الكريستال ميث أو الثلج أو الشبو هي أسامي واحدة لواحد من أخطر أنواع المخدرات بالعالم، والذي استطاع أن ينتشر بين فئة كبيرة من الشباب، وله الكثير من الأضرار التي قد تصل إلى حد الموت المفاجئ أو التفكير في الانتحار، فيما يلي نتعرف على ما هو الكريستال ميث أو الشبو ؟ تاريخه وطرق تعاطيه.
تاريخ الكريستال ميث
تم اكتشاف الكريستال ميث في اليابان في عام 1919 في علاج بعض الأمراض مثل النوم القهري والاكتئاب وهو مسحوق بلوري أشبه للزجاج قابل للذوبان في الماء، وبالتالي فهو سهل استخدامه عن طريق الحقن، وقد تم استخدامه استخداما واسعا في خلال الحرب العالمية الثانية للحفاظ على قوة الجنود في ذاك الوقت، وبعد الحرب تم وصول استخدام الكريستال ميث عن طريق الحقن لى أبعاد وبائية، حين وصوله إلى الأفراد العاديين من الامدادات المخزنة من الاستخدام العسكري بعد هزيمة اليابان.
في عام 1950 بدأ استخدامه للمرة الثانية كمنشط لطلاب الجامعات ظنًا منهم أنه يعمل على تحسين قدراتهم الاستيعابية، وانتشر استخدامه حتى وصل إلى سائقي الشاحنات والرياضيين، حتى انتشر استخدامه بشكل كبير في عام 1960، أما في عام 1970 تم حظره من قبل الحكومة الأمريكية، وأصبح غير قانوني في معظم الاستخدامات، ومن ثم ظهرت عصابات لتجارة الكريستال ميث بشكل غير قانوني.
اقرأ أيضا: خطوات علاج الإدمان للوصول للتعافي التام والشفاء الكامل بأقل ألم
حجم انتشار الشبو وتداوله في الأسواق
- على الرغم من حظر إنتاجه إلا أن شركات الأدوية استمرت في إنتاجه، إلى أن انتهى الأمر لبيعه في السوق السوداء.
- وقاموا باكتشاف طرق جديدة لتركيب المخدر وتطويره في أمريكا في التسعينات، ما عمل هذا على زيادة انتشار تعاطيه بين الأفراد في الولايات المتحدة الأمريكية.
- بحلول عام 2000 أصبح مخدر الشبو أو الكريستال ميث من أخطر أنواع المخدرات الغير مشروع والأكثر انتشارا، فهو أخطر من كل من الهيروين، والكوكايين.
- ومن المعروف أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل ثلث الاستهلاك العالمي من الشبو، يليها تايلاند، ثم اليابان.
- وبالنسبة لشبه الجزيرة العربية وبالأخص الكويت، فتعد من أكثر المناطق للتعاطي.
- أما عن البلاد المنتجة للشبو، فهي بلاد غرب آسيا،والتي تقوم بالتصدير إلى جنوب شرق آسيا، وآسيا الوسطى، وجنوب شرق أوروبا.
- ثم يتم تصدير الشبو من جنوب شرق أوروبا بالتحديد إلى شبه الجزيرة العربية.
طرق تعاطي الشبو
يتم تعاطي الكريستال ميث عن طريق الحقن أو من خلال التدخين عن طريق قارورة اختبار أو الاستنشاق، وتأثيره قوي على جسم الإنسان، ومن أضراره على الجسم ما يلي:
- اضطرابات نفسية وعقلية حادة.
- العنف والجريمة.
- سلوكيات حادة.
- الهلاوس السمعية والبصرية.


