أشارت الأبحاث إلى أن الكركم له الكثير من الفوائد الصحية المهمة للجسم والدماغ، ويكتسب الجسم هذه الفوائد بسبب مكون الكركمين؛ وهو المكون النشط الرئيسي في الكركم، وتجدر الإشارة إلى أن الكركم من أنواع التوابل التي تنتمي لعائلة الزنجبيل، وتستخدم الهند الكركم لآلاف السنين كتوابل وأعشاب صحية، فقد أثبتت الأبحاث والدراسات المختلفة احتواء الكركم على مركبات لها خصائص علاجية، في السياق التالي نكشف عن أبرز فوائد الكركم المختلفة.
أهم فوائد الكركم الصحية والعلاجية
بالرغم من فوائد الكركم العديدة، إلا أنه يجب ذكر أهمية عدم استخدامه كبديل للعلاج الطبي، كما نؤكد عليك بأنه قد يتفاعل أيضًا مع بعض الأدوية، وللتأكد من اكتساب فوائده قبل استخدامه، يجب استشارة الطبيب لمساعدتك على المزيد من الفهم، وفيما يلي أهم فوائد الكركم الصحية، وهي تتمثل في:

1- احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيًا
الكركم يحتوي على العديد من المركبات النشطة بيولوجيًا، وهي لها فوائد محتملة متعددة، أبرزها التحسين من صحة الأمعاء والجهاز المناعي، والكركم يحتوي على الكركمين قابل للذوبان في الدهون، وهو ما يعني أنه يتحلل ويذوب في الدهون أو الزيوت، لهذا من الأفضل تناول الكركم “مكملات الكركمين” مع وجبة غنية بالدهون.
2 - مركب طبيعي مضاد للالتهاب
بالرغم من أن الكركمين الموجود في الكركم مادة نشطة بيولوجًا؛ إلا أنها مفيدة في مكافحة الالتهابات، والجرعات العالية جدًا منها قد تتسبب في تحقيق نتائج علاجية، والكركم مفيد في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
3- زيادة قدرة الجسم على مقاومة الأكسدة
التلف التأكسدي هو أحد أسباب الشيخوخة والعديد من الأمراض، ويتضمن ذلك الجذور الحرة، والتي تعد جزيئات شديدة التفاعل يمكن أن تسبب تلف للخلايا الأخرى في الجسم، والكركمين مادة مضادة للأكسدة قوية تعمل على تحييد الجذور الحرة، نظرًا لتركيبها الكيميائي.

4- التعزيز من نمو الخلايا الدماغية الجديدة
حتى في مرحلة البلوغ الخلايا العصبية في الدماغ تتمكن من تكوين روابط جديدة، كما يمكنها أن تتكاثر وتزداد في العدد في مناطق معينة بالدماغ، وأحد المحركات الرئيسية لهذه العملية هو BDNF؛ وهو عامل تغذية عصبية مشتق من الدماغ، كما أنه يلعب دور كبير في الذاكرة والتعلم، ويمكن العثور عليه في مناطق الدماغ المسؤولة عن كل من الأكل والشرب، وكذلك وزن الجسم، ويُذكر أن العديد من اضطرابات الدماغ المشهورة تم ربطها بالاكتئاب ومرض الزهايمر، وانخفاض مستويات بروتين BDNF.
وبالحديث عن الكركم، فإن الدراسات أثبتت أن الكركمين يعمل على زيادة مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ، وبالتالي فهو فإن الكركم مفيد في تأخير أو الوقاية من أمراض الدماغ المختلفة، ويعمل على التعزيز من وظائف الدماغ.
5- الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب
الكركمين الموجود في الكركم له دور كبير في الحماية من أمراض القلب كما أنه يعمل على التحسين من صحة القلب، كما يمكن أن يساعد في التقليل من مشاكل أمراض القلب، ويعمل على التحسين من الالتهاب والأكسدة.
6- الحماية من الأمراض السرطانية
باعتبار الكركم عشبة مفيدة في علاج السرطان، فقد أثبتت الدراسات أن استخدام الكركمين يؤثر على نمو السرطان وتطوره، وقد أثبتت أنها تعمل على موت الخلايا السرطانية وتقليل تكوين الأنوعية الدموية الجديدة في الأورامن وبالتالي الحد من انتشار السرطان، ومع ذلك لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، ومن المهم معرفة أن الكركمين لا يعالج السرطان، ولا ينبغي استخدام المكملات الغذائية كذلك كبديل للعلاج الطبي.

7- مفيد في علاج الزهايمر
قد يساعد الكركم في علاج الزهايمر، ومرض الزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعًا للخرف، ومن المعروف أن الالتهاب والتلف التأكسدي يلعب دور كبير في مرض الزهايمر، وعليه فإن الكركم بسبب مركباته الكيميائية مفيد في إبطاء تطور مرض الزهايمر.
8- مفيد لمرضى التهاب المفاصل
أظهرت الدراسات التي تم إجرائها على مرضى التهاب المفاصل أن الكركمين الموجود في الكركم أكثر فعالية في تخفيف الألم، ويساعد في علاج التهاب المفاصل، ولكن يجب التنويه على أن الكركمين لا يمكنه أن يحل محل الأدوية كعلاج لألم التهاب المفاصل.
9- مفيد في مكافحة الاكتئاب
أظهر الكركمين نتائج فعّالة في علاج اضطرابات المزاج، ويتضمن ذلك الآثار الإيجابية على الدماغ، والتعزيز من الناقلات العصبية في الدماغ، والتقليل من الالتهاب، والتشجيع من مرونة الدماغ.
10- يساعد في تأخير الشيخوخة ومكافحة الأمراض المزمنة
في حالة كان الكركمين يساعد في الوقاية من أمراض القلب والسرطان ومرض الزهايمر، فهو قد يكون له دور في تأخير الشيخوخة.

